الشيخ أبو الحسن المرندي

298

مجمع النورين

إلى قلة الجبال ومن الحجر إلى الحجر كالثعلب باشباله في البحار وروي في كتاب أهل الايمان عن السيد علي بن عبد الحميد باسناده عن إسحاق يرفعه إلى اصبغ بن نباته قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول للناس سلوني قبل ان تفقدوني لأني بطرق السماء اعلم من العلماء وبطرق الأرض اعلم من العالم لنا يعسوب الدين انا يعسوب المؤمنين وامام المتقين وديان الناس يوم الدين انا قاص النار وخازن الجنان إلى أن قال فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك باي واد سلك فيوم إذ هذه الآية ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ولذلك آيات وعلامات ولهن حصار الكوفة بالرصد والخندق وتخريق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة وكشف الهيكل وخفق آيات ثلاث حول المسجد الأكبر تهتز القاتل والمقتول في النار وقتل سريع وموت ذريع وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين والمذبوح بين الركن والمقام الحديث روي السيد علي ن طاووس قدس سره في كتاب العدد القوية قد ظهر من العلامات عدة كثيرة مثل خراب حايط مسجد الكوفة وقتل أهل مصر أميرهم وزوال ملك بني العباس على يد رجل خرج عليهم من حيث ملكهم وموت عبد الله آخر ملوك بني العباس وخراب شامات ومد جسر مما يلي الكرخ ببغداد كل ذلك في مدة يسيرة وانشقاق الفرات وسيصل الماء إنشاء الله إلى أزقة الكوفة في البحار روى محمد بن نعمان في كتاب الغيبة